عاشقٌ و معشوقٌ
للنافذةِ
بابان
عاشقٌ و معشوقٌ
يتعانقانِ
و يفترقانِ
ليتعانقا من جديد.
كأنَّما طفليْنِ يلعبانِ على شُرْفةِ وردٍ
و النسائمُ أراجيحُ.
بينهما
شمسٌ و قمرٌ و نجوم
تسبيحُ يمامٍ
أغنياتُ عصافير
أزهارٌ بألوانِ الفرح
بشرٌ
يطلُّونَ
على الحلمِ
عبرَهُما.
ضحكاتُ المطرِ على الحواف
تعيدُهُما شجرةً في غابةٍ.
دموعُهُ
كُلَّما تجمَّعت في شقوقِ الخشبِ
تسيلُ
بملامحهما
طلاءً أزرقَ.
في البركةِ الموحلةِ
يسبحُ فمُهُ
باحثًا عن خدِّها
ليطمئنَها بقبلةٍ خفيفةٍ
ليهمسَ
بشفتيْهِ المرتعشتيْنِ
في أذنِها الطافيةِ
هلالاً صغيرًا في العتمةِ:
"لا تخافي يا حبيبتي،
الزمنُ
كعادتِهِ
سيرسمُ لنا وجهيْنِ جديديْنِ
هناكَ
في الأعالي
حيثُ أكفّنا تلوِّحُ
في الريحِ
ستائرَ بيضاء
تبوح بحب طاهر
تنادي الملائكة
لتشهد
على حب يحمل بين أجنحته
إسمين
الأول
أوله حنان وأخره نقاء
والثاني
أوله بدر وهلال وأخره هناء
إنها
بهية القلب
بهية الطبع
بهية اليوم والغد والأبد
"لا تخافي يا حبيبتي،
ساحكي للزمن
وللجيران
وللجارات
عن عاشقٌ و معشوقٌ
بارز الزمن
كتم الألم
صارع الفتن
"لا تخافي يا حبيبتي،
سأضل خادم العاشق
وأموت على عهد المعشوق
rifhassan
هديتي إلى زوجتي








said:


said:

said:




said:





من المغرب